في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً، أعلنت النجمة العالمية آن هاثاواي عن انتظارها طفلها الثالث في سن الثالثة والأربعين، لتجدد النقاش حول تجربة الأمومة في سن متقدمة، والتي لم تعد استثناءً في هوليوود، بل أصبحت خياراً متزايداً بين النجمات.
وتضم قائمة النجمات اللواتي خضن تجربة الحمل والأمومة بعد سن الأربعين أسماء بارزة شكّلت مصدر إلهام للكثير من النساء حول العالم. فقد أنجبت هالي بيري طفلها الثاني “ماثيو” وهي في السابعة والأربعين، بينما استقبلت سلمى حايك إبنتها الأولى “فالنتينا” في سن الحادية والأربعين.
بدورها، اختبرت نيكول كيدمان شعور الأمومة للمرة الأولى عندما أنجبت طفلتها “صنداي” في سن الحادية والأربعين، في حين خاضت جانيت جاكسون هذه التجربة لأول مرة عند بلوغها الخمسين، في واحدة من أبرز الحالات التي أثارت اهتمام الجمهور.
كما انضمت كاميرون دياز إلى هذه القائمة بعد أن رُزقت بطفلتها الأولى في سن السابعة والأربعين، بينما أنجبت ميريل ستريب طفلتها الرابعة وهي في الثانية والأربعين، مؤكدة أن الأمومة لا ترتبط بسن محدد.
ومن بين الأسماء الأخرى، استقبلت كارين ديلان طفلتها الأولى في سن السابعة والأربعين، وأنجبت غوين ستيفاني طفلها الثالث في الرابعة والأربعين، فيما أصبحت راشيل وايز أماً في سن الثامنة والأربعين.
وتعكس هذه النماذج تحوّلاً لافتاً في النظرة إلى الأمومة، إذ باتت العديد من النساء، سواء من النجمات أو غيرهن، يخترن تأجيل هذه الخطوة بما يتناسب مع مسيرتهن المهنية وظروفهن الشخصية، في ظل التقدم الطبي الذي أتاح خيارات أوسع وأكثر أماناً.
























